محمد ابراهيم محمد سالم
1293
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
1 - نصوص الإمام أبي حنيفة ورجال مذهبه كغيرهم من أصحاب المذاهب الأخرى وكالمحققين في علم الكلام وكذلك علماء القراءات على هذا الرأي الذي ذكرته وإنما دققت في ذكر الحنفية هنا لفهم بعض الناس أن الحنفية لا يرون قرآنيتها في كل المواضع في القرآن الكريم . وعلى الرأي المعتمد الذي ذكرت وردت نصوص بحاشية الصاوي على الجلالين . وكذلك أيد ما قلت السعد التفتازاني من كبار علماء المذاهب وكذلك داود وأهل الظاهر وكذلك الإمام الغزالي رضى اللّه عنه وأبو شامة وهو من كبار العلماء في الفقه والقراءات وذكره أبو بكر الرازي عن أبي الحسن الكرخي وهو من كبار علماء المذهب الحنفي وهذا الرأي هو الذي اختاره المتأخرون من علماء الأحناف . 2 - صح في الحديث الشريف أن سيدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بسمل لما تلا سورة الكوثر وكذلك بالنسبة لقراءته صلى اللّه عليه وسلم سورة حم السجدة على عتبة بن ربيعة وكذلك لما تلا سورة المجادلة على امرأة أويس بن الصامت وكذلك لما تلا سورة الزمر على المشركين وكذلك بالنسبة لتلاوته صلى اللّه عليه وسلم سورة ( لإيلاف قريش ) ، سورة الحجر . 3 - التحقيق أن البسملة كما ذكرت قرآن قطعا ولا يقف في وجه ذلك اختلاف العلماء في ذلك فالحق أحق أن يعمل به . 4 - البسملة كما ذكرت لها حكم التواتر كبقية القرآن الكريم . 5 - ولزيادة الإيضاح يقال إن البسملة والاختلاف في إثباتها أو حذفها كالاختلاف في حروف وألفاظ القراءات تبعا للمصاحف العثمانية التي أرسلت إلى الأقطار الإسلامية . والتحقيق أن كل هذه المصاحف مكملة بعضها البعض وأن ذلك منزل على سيدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وسر ذلك أيضا في العرضات التي كان يعرضها سيدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على سيدنا جبريل عليه السلام وذلك التحقيق يؤيده توصيل إجازات القراءات في كل الأقطار الإسلامية إلى سادتنا الصحابة عن سيدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مع ما في الاختلاف بين المصاحف . وتحققت بفضل اللّه صحة جميع الوجوه الواردة في القراءات بعد ما قرأت بمضمن الشاطبية ، طيبة النشر ثم أردت أن أقرأ بالأربع الشواذ التي بعد العشرة فمنعت من ذلك بقوة في عالم الرؤيا . فتحققت